شركة Apple تطلق العنان لرقاقة M1 الجديدة كليا  

شركة Apple تطلق العنان لرقاقة M1 الجديدة كليا  

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

المواضيع الرائجة

كما عودتنا شركة آبل دائمًا أن تكون السباقة في ابتكار كل جديد، تطل علينا اليوم لتقدم لنا رقاقة “M1” الجديدة كليًا والتي صممتها خصيصًا لأجهزة “ماك” (MAC)، وهي تعتبر الرقاقة الأولى من نوعها التي تصممها الشركة، وتتميز الرقاقة بالأداء القوي والمميز في مجالها استخداماتها، فضلاً عن قوتها وكفاءتها وتوفيرها للطاقة.

كشفت شركة “آبل” عن رقاقاتها الجديدة “M1“، وهي تعتبر أول رقاقة صممت بشكل مخصص لأجهزة “ماك”، وتم تصنيع الرقاقة لكي تتوافق مع أنظمة تشغيل أجهزة “ماك”، وتتميز الرقاقة بحجمها الصغير، وكفاءتها العالية في توفير الطاقة، وتجمع الرقاقة نظامًا كاملًا متكامل وفقًا لـ “SoC“، لاسيما أن الرقاقة الجديدة تجمع أنظمة تكنولوجية كبيرة بداخلها، إضافة لتميز بنيتها بذاكرتها الموحدة والمصممة من أجل تعزيز وتقوية الأداء والكفاءة، كما وتعد الرقاقة “M1“، هي الأولى من نوعها والتي تتوافق مع أجهزة الحواسيب الشخصية والتي تم ابتكارها لمواكبة أحدت الأنظمة التكنولوجيا المعالجة، وتبلغ دقتها حوالي (5 نانومتر)، ومزودة بحوالي 16 مليار وحدة “ترانزستورز”، ويعد هذا أكبر عدد استخدمته شركة “آبل” الرائدة في التكنولوجيا في رقاقة واحدة.

وبحسب ما صرح به “جوني سروجي”، نائب رئيس المكونات المادية في شركة “آبل”، أكد على أن رقاقة “M1” هي الابتكار الجديدة للشركة، فهي مكونة من نظام تكنولوجي متكامل يأتي في رقاقة “SoC“، مؤكدًا على أن هذا الابتكار هو الأول من نوعه، وجاء ذلك بعد جهود عديدة بذلك على مدار سنوات عدة لمواكبة التطور التكنولوجي، ولكي تتوافق الرقاقة مع أجهزة الشركة الجديدة، مثل: أجهزة (iPhone، iPad، Apple Watch)، وأضاف سروجي بأن الرقاقة الجديد ستثمل عصر جديدًا من التكنولوجيا المتطورة والمتوافقة مع أجهزة “ماك”، وأستطرد سروجي أن الرقاقة الجديدة مصممة بنواة سريعة جدًا مقارنة برقاقات السيليكون ذات الطاقة المنخفضة، إضافة إلا أنها مدمجة برسومات غرافيكية أسرع، وتقنية أداء التعلم الآلي المذهل المتوافق مع المحركات العصبية “Neural Engine“، وبهذا تعتبر رقاقة “M1” هي الأفضل على الإطلاق.

 

رقاقة “Mi” لأجهزة الماك | النظام الأول المتكامل

بعد العمل لسنوات طويلة دون كلل أو ملل، يمكننا الآن أن نقول وداعًا للرقاقات متعددة الاستخدام، ووحدات المعالجات المركزية، ومنافذ الإخراج والإدخال، ومنافذ الأمان، وغيرها، فمع الابتكار الجديد لشركة آبل، قد تم جمع كافة التكنولوجيات في نظام واحد متكامل داخل رقاقة واحدة؛ لكي تقدم للمستخدمين مستوى جديد من الدمج، مع أداء وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة.

ولا يقتصر الأمر فقط على ذلك، بل تتميز رقاقة “M1” ببنيتها القوية، وذاكرتها الموحدة التي تجمع بين كل من النطاق العالي، والترددي، وسرعة الأداء، ومدة انتظار قليلة جدًا في ذاكرة ومساحة واحدة وفي حزمة مصممة خصيصًا، الأمر الذي سيسمح لكافة التكنولوجيات الجديدة الموجودة في النظام المتكامل في الرقاقة بالوصول إلى البيانات والمعلومات نفسها دون الحاجة لنسخها من خلال المساحات المتباينة للذاكرة، مما قد يساعد في تعزيز دورها وسرعة أدائها.

 

رقاقة “M1” أداء أفضل لوحدة المعالجة المركزية

تمتاز رقاقة “M1” بأداء وحدة المعالجة المركزية ثماني النواة، والذي يتكون من أربعة نوى ذات أداء أفضل، وأربع نوى ذات كفاءة، ولكل نواة أداء مميز في حقل معالجة المهام الفردية المتسلسلة، وسرعة تشغيلها، لاسيما توفيرها لاستهلاك الطاقة، وبالمقارنة مع رقائق السيليكون ذات الطاقة المنخفضة، تعتبر رقاقة “M1” هي الأسرع كوحدة معالجة مركزية على مستوى العالم.

تتيح الرقاقة للمصورين إمكانية إجراء تعديلات على الصور بدقة فائقة بلمح البصر، ويمكن للمطورين والمصممين تصميم تطبيقات بدقة عالية وبسرعة قد تصل إلى x3، فضلاً عن إمكانية استخدام النوى الرباعية بشكل موحد لإضافة قفزة كبيرة لأداء المهام المعقدة المتسلسلة.

تستخدم النوى الرباعية ذات الكفاءة العالية أداء لا مثيل له من خلال استخدامها 10% من الطاقة، فضلاً عن أن هذه النوى تقدم نفس الأداء الذي يقدمه الجيل الحالي من أجهزة “MacBook Air” ذات النوى الثنائية، ولكن بطاقة أقل، وبكفاءة تشغيل عالية الدقة، مع الحفاظ على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة، كما وتساعد النوى في تقديم دعم حسابي للمهام بطريقة مذهلة والتي غالبًا ما تحتاج إلى أداءً قوي، وبذلك تعتبر رقاقة “M1” أفضل وحدة معالجة مركزية على مستوى العالم لكل واط.

 

سرعة البرق في التعلم الآلي بفضل رقاقة “M1

يتيح تصميم الرقاقة “M1” بفضل محركها العصبي “Neural Engine” من شركة “آبل” لأجهزة “Mac” بتقديم السرعة الكاملة في مهام التعلم الآلي، وتتميز ببنيتها المتطورة بوجود 16 نواة ذات قدرة تشغيلية لـ 11 تريليون عملية خلال ثانية واحدة، الأمر الذي قد يسمح للمحركات العصبية في الرقاقة بالسرعة القصوى التي قد تبلغ X15 في التعلم الآلي، وتساعد الرقاقة في عمليات التحليل الفوتوغرافي، وتحليلات الفيديو، ومعالجة الصورة والأصوات بمستوى عالِ جدًا.

مزايا عدة لرقاقة “M1” الجديدة من شركة “آبل”

تحمل رقاقة “M1” عدد مخصص وقوي من التكنولوجيات الرائعة، منها:

  • أبرز معالج إشارة للصور من شركة “آبل” لتقديم فيديوهات ذات جودة ودقة عالية، إضافة إلى إمكانية التغلب على التشويشات المحسنة، لاسيما النطاق الديناميكي الأفضل، والتوازن التلقائي للألوان.
  • معالج بارز في الأمان “Secure Enclave“.
  • أقوى وحدى تحكم تخزينية ذات أداء عالِ مع نظام تشفير “AES“، وسرعة في أداء وحدة “SSD” وأمان عالِ.
  • وسائط ذات طاقة منخفضة، وأداء وكفاءة لا مثيل لها في تشفير وفك تشفيرات المحركات.
  • الحفاظ على أداء البطارية وإطالة عمرها.
  • منافذ USB رباعية، مع وحدات تحكم “Thunderbolt“، وسرعة عالية في عمليات نقل البيانات تصل إلى أكثر من “40GBPS“.
  •  

نظام “MacOS Big Sur” صمم خصيصًا ليتوافق مع رقاقة “M1

صمم نظام “Big Sur” بشكل خاص وبتفاصيل كاملة ليتوافق مع قوة رقاقة “M1“، ليمنح المستخدمين السرعة الهائلة في الأداء والكفاءة في التشغيل، فضلاً عن الحفاظ على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة، إضافة إلى تقنية الحماية والأمان العالية، وبهذا تصبح المهام المراد أدائها من قبل المستخدمين أسرع وبسلاسة أكبر.

وعلى غرار أجهزة “أيفون” وأجهزة “أيباد”، أصبح بإمكان أجهزة “ماك” الآن الاستيقاظ من وضع السبات بشكل سريع، كما غدت عمليات التصبح على متصفح “Safari” هي الأسرع على مستوى العالم وبمعدل يصل إلى x1.5  في تشغيل “JavaScript“، ومعدل استجابة يصل إلى x2.

 

مرحلة انتقالية جديدة ستشهدها أجهزة “ماك”

لربما يستغرق الانتقال للمرحلة الجديدة من الرقائق المصممة لأجهزة “ماك” (آبل سيليكون)، حوالي عامين، ولكن تجدر الإشارة هنا، إلا أن هناك أجهزة من مقاس (13 أنش)، كجهاز “MacBook Air“، و “MacBook Pro“، وجهاز “Mac Mini” تعمل حاليًا بقوة رقاقة “M1“، وهي تعد حاليًا التشكيلة الأكبر والأقوى على الإطلاق من أجهزة “ماك”.

 

جديد شركة “آبل” وما يتوقعه المستخدمين

يتوقع المستخدمين ومحبي منتجات الشركة الرائدة في التكنولوجيا “آبل” العديد من المفاجآت، ومنها ما يلي:

سماعات “إير بودز 3” – AirPods 3 

كثيرًا ما تقدم شركة “آبل” للمستخدمين العديد من المفاجآت، فبعد التسريبات الأخيرة لسلسلة هواتف الشركة الجديدة “IPhone13“، يتوقع المستخدمين أن تطلق الشركة سماعات من نوع “إيربودز3″، وبحسب التسريبات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام، تبين أن السماعات لا تحتوي على أطراف قصيرة للأذنين، وذلك للتغلب على مشكلة سقوطها من الأذن بعدما عانى بعض المستخدمين من هذه المشكلة في الإصدارات السابقة لسماعات “Airpods“.

وتمتاز السماعات الجديدة بقدرتها على إلغاء الأصوات الجانبية والضوضاء، مع تحسينات كبيرة على أداء الصوت، لاسيما إمكانية تحسين خاصية البث، وإضافة خاصية “Dobly Atmos“، وخاصية “Spatial Audio“، وبحسب ما أردفته بعض وسائل الإعلام فإن سعر السماعات الجديدة قد يتراوح ما بين 150-200 دولار أمريكي.

وبحسب ما نشره موقع “ناين تو فايف ماك” والمختص بأخبار شركة “آبل”، كشف الموقع عن أن السماعات المتوقع طرحها في الأسواق “AirPods3“، ستأتي مدمجة بأجهزة تساعد في قياس معدل التنفس بدقة عالية وفقًا لأصوات التنفس، وبهذا يعتبر هذا الابتكار هو الأول من نوعه لأولئك الذين يعانون من معدلات تنفس تحتاج إلى قياس بشكل مستمر.

 

ساعة “آبل” (Apple Watch Series 7 & 8)

بحسب ما صرح به الخبير التقني “مارك جورمان” لوكالة “بلومبيرج” الصحفية، كشف جورمان عن بعض المزايا الصحية للساعات الجديدة، حيث ستقدم الساعة إمكانية قياس “ضغط الدم” كميزة إضافية في الساعات الجديدة في ساعات آبل “7”، وميزة تتبع النوم في ساعة آبل “8”.

وتدرس الشركة في الوقت الحالي إمكانية إضافة خصائص ومزايا صحية للساعات الجديدة، كإمكانية قياس نسبة السكر في الدم، وقياس درجة حرارة الجسم، واكتشاف الحمى، ولكن لم يتضح بعد إن كانت تلك المزايا ستكون حاضرة في الإصدار الجديد أم لا.

اشترك في نشرة أراب فاينانشيال الإخبارية -أفضل طريقة لمواكبة آخر اخبار العملات الرقمية، الاقتصاد، الفوركس ومجالات اخرى عديدة من عالم الماليات.

لا توجد رسائل بريد إلكتروني مزعجة على اراب فاينانشيال.