عودة البنوك الأمريكية لتتقدم على نظيراتها الأوروبية

عودة البنوك الأمريكية لتتقدم على نظيراتها الأوروبية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

المواضيع الرائجة

أكدت الدراسة التي أجرتها شركة إرنست ويونج (EY) للاستشارات التجارية والاقتصادية أن هُناك تحسن كبير جداً في مستوى أداء البنوك الأمريكية في الوقت الراهن. حيث أن البنوك الأمريكية عقب الأزمة المالية لم تكن قادرة على تخطي الأزمة بشكل جيد، ولكن قامت الإدارة الأمريكية بوضع جميع الأموال في البنوك الأمريكية وذلك كخطوة أساسية لمساعدة البنوك على تخطي هذه الأزمة. وأخيراً تأتي ثمار هذه الخطوة الآن. حيث أن البنوك الأوروبية بعد أن كانت هي المسيطرة والقادرة على جني جميع الأرباح، شهدت التقرير السنوية أن مُعدل الأرباح للبنوك الأوروبية قد انخفضت بنسبة 6% عما حققته في العام الماضي. ولكن على الناحية الأخرى حققت البنوك العشر القائدة الأمريكية أرباح تُقارب 70 مليار يورو، مما يعني زيادة أساسية بقيمة 0.6% عما حققته في بداية العام الحالي. حيث حقق بنك جيه بي مورجان أرباح قدرها 16.6 مليار يورو مما ساعد البنوك الأمريكية على النهوض مرة أخرى. وبالتالي بُناء على الإحصائيات والأرقام الواردة في التقارير، نجد أن البنوك الأمريكية قد حققت أرباح أكثر من ضعفين ونصف عما حققته البنوك الأوروبية. ولذلك نستطيع القول الآن أن البنوك الأمريكية على أعقاب تخطي الأزمة المالية بشكل كامل واستعادة سيطرتها مرة أخرى.

نظرة عن الأزمة الاقتصادية عام 2008

وقد واجه العالم الكثير من فترات الفساد والاضمحلال وأيضاً الكساد، ولكن تُعتبر الأزمة المالية العالمية التي حدثت بين الفترة 2007/2008 من أكثر أنواع الكساد وإعلانات الفساد التي شهدها العالم. بدأت الأزمة العالمية تحديداً من أمريكا وذلك عندما عرضت البنوك قروض للرهن العقاري بأسعار كبيرة جداً ولم تكن على دراية بأن المواطن الأمريكي لن يستطع سداد الديون للبنوك. وعلى جراء هذه المعضلة، انهار السوق العقاري في أمريكا والكثير من الدول الأوروبية التي كانت مُساهمة في ذلك النظام. ولأن بطبيعة الحال تعتمد البنوك على نظرائها من البنوك في سداد الديون، فإن انهيار البنوك التي قدمت القروض العقارية أدى إلى انهيار الكثير من البنوك الأخرى. وعلى جراء هذه الأزمة، انخفضت أسهم ومُعدلات البنوك الأمريكية في البورصات العالمية وارتفعت على جراءها البنوك الأوروبية التي كانت تقود الحركة الاقتصادية لوقت ليس بقليل بعد هذه الأزمة.

اشترك في نشرة أراب فاينانشيال الإخبارية -أفضل طريقة لمواكبة آخر اخبار العملات الرقمية، الاقتصاد، الفوركس ومجالات اخرى عديدة من عالم الماليات.

لا توجد رسائل بريد إلكتروني مزعجة على اراب فاينانشيال.